علم النفس

كورونا عقاب من الله وهناك ما هو أخطر منه

كورونا عقاب من الله وهناك ما هو أخطر منه

الدنيا دار ممر والاخرة دار مقر

كورونا عقاب من الله وهناك ما هو أخطر منه فما هو؟ لعل هذا الفيروس يكون تذكرةً للإنسان ليبين له أنه لا شيء؛ وتعلمه درساً أنّ فيروسً لا يُرى بالعين المجردة يمكن أن يقضي على حياة الإنسان في لحظة، نعم ها هو الانسان بجبروته بسلطته فلان الذي سرق وذهب وفلانً الذي أكل مال اليتامى، وفلان الذي ظلم واخذ الحقوق وفلان التي ليلاً ونهاراً تأتي بسيرة الناس وتأكل لحومهم، وأنتِ التي خنت الأمانه وأنتَ الذي أطعمت أسرتك في من الحرام، وأنتَ يا تارك الصلاة، وأنتَ يا شارب الخمر، لعل فيروس كورونا هاجمنا لتخبرنا أن الدنيا دار ممر والاخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم.

هل كورونا عقاب من الله؟

كورونا عقاب من الله؛ وأنها تذكرنا بالله تعالى لأن الحياة قدّ ألهتنا عن ذكر الله قال تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ”، هناكَ من يرى هذا الفيروس إبتلاء من الله في ناس ترجع نفسنا من جديد ولنقف نحاسبها قبل أن تحاسب، وهناك من يراها قلة دين فهي عقاب من الله على عباده و غضب منه سبحانه.

إقرأ أيضا:الكلمة الطيبة تجبر قلب وتبني حياة وما أثرها على الفرد والمجتمع

5 طرق لحماية نفسك من كورونا

إخواني حياتنا غاليةٍ وأنفسنا أمانةً علينا الحفاظَ عليها، حتى يأتي يوماً وتصعد إلى ربها كما أهداها لنا البارئ سبحانه، ولك بعض النصائح للتوجيهات عليك إتباعها وأخذ بالأسباب و نأخذ إحتياطتنا لحماية نفسك من كورونا حتى نتجاوز هذة الأزمة على خير بإذن الله.

الوقاية من فيروس كورونا

  • إغسل يديك بإستمرار.
  • ضَعّ الكمامة في الأماكن المُزدحمة.
  • إعطس في المنديل.
  • لا تخطلط بالآخرين.
  • لا تلمس وجهك.
  • النظافه من الإيمان ولا تقتصر النظافه على اليدّ والجسدّ فقط؛ بل علينا تنظيف أروحنا وعقلنا أيضاً.

أقوال عن اللسان

سنضع الكمامة ليس خوف من فيروس كورونا فقط، بل لأجل أيضاً الفيروسات والبكتيريا التي نُطّلقها من أفواهنا، كم منكم نطقَ بالعيب والسفه، من منكم من قتل إنسانً بلسانِهِ، من منا من تنمر على غيره، من منا من أساءَ لأخيهِ، بغير حقّ من منه من عاب على أخيهِ عيبً ليس فيه، اللسان رصاصً قاتلّ، علينا أن نحفظ لساننا من العيوب فإنَ بلاء الإنسان من اللسان، علينا أن نشكر الله في كل دقيقة نَعيشُها الآن على وجه الأرض الموتَ آتٍ لا محال، فهل نحن مستعدون الآن للقاء الجبار؛ وشكر الله الآن نحمد لله، يارب كيف أشكرك وشكرك نعمة تستحق الشكر.

إقرأ أيضا:فراق الحب الأول في علم النفس لماذا هو الأصعب نسيانه؟

(لا تنسوا أن تتركوا أثراً طيباً في نفوس من تُحبون “دمتم بخير”).

السابق
دعاء الرياح والعواصف والغبار والرعد مكتوبة
التالي
ما فائدة ضرس العقل ومتي يتم إزالته

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.