الإمارات

ما معنى تطبيع؟ وما أسباب تطبيع الامارات مع اسرائيل؟

ما معنى تطبيع؟ وما أسباب تطبيع الامارات مع اسرائيل؟

ما معنى تطبيع؟

ما معنى التطبيع؟ وما أسباب تطبيع الامارات مع اسرائيل؟ في الآونة الأخيرة، انتشرت تلك الكلمة المفتاحية وكانت الأكثر بحثًا على محرك بحث جوجل، وهي كلمة “التطبيع” أو “تطبيع العلاقات” بين الدول المعادية مثل الكيان الصهيوني. وهناك العديد من الأنواع للتطبيع، سواء التطبيع السياسي أو التطبيع الاجتماعي، وهو عبارة عن اتفاقية سلام مع الدول المحتلة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، كما حدث في حالة التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وهناك العديد من أشكال التطبيع التي حدثت مع دول عربية أخرى مثل البحرين والسودان، مما انتهى بالتطبيع مع الكيان الصهيوني. وفي هذا المقال، سنشرح بالتفصيل أحد الدول التي تطبعت مع إسرائيل وهي الإمارات العربية المتحدة.

سبب تطبيع الامارات مع اسرائيل

اتقية السلام في الولايات المتحدة بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل في 13 أغسطس عام 2020. وكانت تلك واحدة من أهم الاتفاقات التي تجعل بين الدولتين نقطة تحول للعلاقات. وحضر فيها وزير الخارجية البحرين تلك المراسم التي سوف تقام في البيت الأبيض. وهناك العديد من الأسباب التي دفعت الإمارات في تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني، ومن أهم هذه الأسباب:

إقرأ أيضا:كل ما تريد معرفته عن كلية الملك فهد الأمنية
  • مصالح أمنية وضغوطات أمريكية، بجانب المصالح الاقتصادية.
  • تغير الموقف العربي من القضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة.
  • إقامة علاقات مع إسرائيل للتعامل مع التهديدات التي تواجه الدولتين.
  • تعزيز السلام في المنطقة الشرقية لرسم مسارٍ جديد وإمكانيات عظيمة للمنطقة.
  • التعامل مع التهديدات التي تواجه الأراضي الفلسطينية ودعوة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تاريخ تطبيع الإمارات مع إسرائيل

لقد تم الإعلان عن تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل في 13 أغسطس 2020، وكانت الدولة التي من ضمن الدول العربية هي الإمارات العربية المتحدة. وتم ذلك بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية وتحت إشراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وتسمى هذا اللإتفاق بـ (اتفاق أبراهام)، وهي واحدة من الاتفاقيات التاريخية لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكيان الصهيوني. وتعتبر هذه المبادرة إحدى أبرز التطورات في العلاقات في الشرق الأوسط. ويمكن الإشارة إلى أن هناك دولاً عربية أخرى لها علاقة غير مباشرة مع إسرائيل مثل المملكة العربية السعودية بنظام المعاملات التجارية بآفاق مبهرة.

لماذا سمي اتفاق أبراهام؟

تم تسميه اتفاقية “إبراهام” نسبةً للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي كان له دور كبير في تسهيل هذه الاتفاقية بين الدول الخليجية (الإمارات العربية المتحدة) وإسرائيل. ونظرًا لهذا الاسم، حظيت الاتفاقية بدعم واعتراف كبيرين بالجهود الأمريكية في تحقيق هذا التطور بين الدول العربية وإسرائيل. وأعلنت السفارة الأمريكية أنها ستعترف باسم “اتفاقيات إبراهيم”، وذلك استنادًا إلى اسم أب الديانات الثلاث الكبرى، المسيحية واليهودية والإسلامية. وقد أعلنت إسرائيل أيضًا عن نيتها ضم الضفة الغربية في إطار الاتفاق السلام الجديد مع دولة الإمارات.

إقرأ أيضا:مستقبل الاستثمار في السعودية المشرق الواعد

هل الامارات تدعم اسرائيل

إن الإمارات لا تدعم إسرائيل ولكن تأخذ حذرها معبرة عن قلقها الشديد نتيجة التصاعد العنيف بين إسرائيل وفلسطين. وأكدت الإمارات على ضرورة وقف هذا التصعيد والحفاظ على أرواح المدنيين، وأكد وزير الخارجية أن الإمارات تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووقف إطلاق النار لتجنب تلك التداعيات الخطيرة. وشددت على أن الإمارات عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي وتحث المجتمع على بذل كافة الجهود لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط ومنع العنف والتوتر والحد من عدم الاستقرار. ولكن ترى الإمارات أنه يوجد العديد من مخاطر التطبيع مع إسرائيل والتي سنذكرها لكم في العنوان التالي.

مخاطر التطبيع مع إسرائيل

من أهم القضايا العربية والإسلامية هي القضية الفلسطينية. فإن التطبيع يعمل على تقويض تلك القضية وإقامة علاقة دبلوماسية مع إسرائيل التي تُقيّم شرعية دولية وإقليمية، مما يعزّز مفاوضات السلام مع إسرائيل. وعلى الرغم من ذلك، يوجد العديد من المخاطر للتطبيع العربي الإسرائيلي وأثره على مستقبل القضية الفلسطينية.

  • تعزيز الاحتلال الإسرائيلي مما يوفر الدعم لهم اقتصادياً وسياسياً.
  • زيادة الاستقطاب في المنطقة العربية وزيادة الصراعات والنزاعات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني.
  • تعزيز ودعم الاحتلال الإسرائيلي وعقد اتفاقيات تجارية واقتصادية مما يساهم في تمويل الجيش الإسرائيلي.
  • التطبيع يؤدي إلى ضعف موقف الدول العربية باتجاه القضية الفلسطينية وتغذية التطرف في المنطقة العربية.
  • التشابك بين الإسرائيليين والمقاومة الفلسطينية مثلما حدث في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وسُميت بعملية طوفان الأقصى.
مخاطر التطبيع مع إسرائيل

فوائد التطبيع مع إسرائيل

هل سألت نفسك سؤالًا عزيزي القارئ، ما الهدف من التطبيع مع إسرائيل؟ فهناك الكثير من الفوائد التي يمكن أن تعود بالاستفادة والنفع إذا قررت تطبيع علاقتها مع إسرائيل والتي على أساسها يتم إنشاء اتفاق السلام بين الدول العربية وإسرائيل، ومن هذه الفوائد التطبيع:

إقرأ أيضا:السعودية 2030
  • التعاون في مجال الأمن: تشجع العلاقات الدبلوماسية على التعاون في مجال الأمن والقضاء على التهديدات المشتركة مثل الإرهاب لتعزيز الأمان الإقليمي.
  • التعاون الثقافي والعلمي: تشجع على تبادل الثقافات والمعرفة بين الدول وتعزز التعاون الثقافي والعلمي.
  • التعاون الاقتصادي: يمكن للتطبيع أن يفتح الباب للتعاون الاقتصادي بين الدول، بما في ذلك التقنيات والاستثمار والتجارة، وهذا يعزز النمو الاقتصادي ويخلق فرص عمل ويزيد من الازدهار.
  • التعاون في مجال الصحة والبيئة: التعاون بين الدول لتحسين الخدمات الصحية ومواجهة المشكلات البيئية المشتركة والقضايا الصحية.

ويجب ملاحظة أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل يؤدي إلى انقسامات وانتقادات في بعض الأوساط العربية والإسلامية، ولكن إسرائيل لا تعترف بأي حق إنساني لأكثر من سبعة ملايين فلسطيني مشردين في الأرض، بحجة أنهم يرون حق الهجرة ومتى شاءوا لليهود أن يحتمل أجدادهم قبل 70 جيلًا مروراً من فلسطين، أو أن أجدادهم لم يعرفوا شيئًا اسمه فلسطين لأنهم ليس لهم أي علاقة بسكان هذه المنطقة. وسنسأل التاريخ وعلم الأجناس هل كان سكان فلسطين أفارقة من العرق الأسود حتى يعطي الحق لليهود بالهجرة إلى أرض فلسطين.

قائمة الدول العربية المطبعة مع إسرائيل

الدول المطبعة مع اسرائيلسنة الاعتراف الدولي بإسرائيل
جمهورية مصر العربية1979 م
المملكة الأردنية الهاشمية1994 م
جمهورية السودان2020 م
الإمارات العربية المتحدة2020 م
مملكة البحرين2020 م
المملكة المغربية2020 م

السابق
المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية: وأهدافها وخدماتها
التالي
ما هي منتجات المقاطعة الاسرائيلية؟ في الوطن العربي