الأسرة

نظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه فأنت لا تعرف قوتها

نظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه فأنت لا تعرف قوتها

المُطلقة

نظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه؛ المرأة المطلقة هي إمرأه شجاعة وقوية وأقوى مما نتخيل تستطيع أن تداوي نفسها، وتستعدّ أن تتحمل المسؤولية وتعرف واجباتها على أكمل وجه، إنها إمراه شجاعة وقوية اختارت ان لا تستكمل حياتها مع شخص لا يحترمها ويظلمها، ونحن نعلم أنها بذلت أقصى ما بوسعها للبقاء حتى طفح الكيل، فقد تحملت زواجٍ فيهِ إكتئاب السنين وصمدت خاطراً للأطفال، وأول أولاويتها مستقبلها هي و أولادها لا يُهمها كلام الناس في شئٍ، طالبت أن تكون الأب والأم لأولادها، قوية أنها قالت للمشاكل والتحكمات “لا”.

نظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه

نظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه: نظراتكم وتفكيركم مريض لإن تلك المرأة أرجل بكثير من الرجل التي كانت تعيش معهُ، وهي كانت عصبّ البيت، تستحمل الشخص الذي كان يرى نفسهُ راجلاً للأسف، فلماذا ينظر المجتمع العربي للمرأة المطلقة هذه النظرة ؟ ولكن رسالتنا للمجتمع قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم “نَّه من تتبَّع عورةَ أخيه تتبَّع اللهُ عورتَه ومن تتبَّع اللهُ عورتَه يفضَحْه في جوفِ بيتِه”، فلا تتبع عورات الناس ولا تظن أن المُطلقة مذنبةً أو معيوبة أو أقل شرفاً، فإنها طلبت الإنفصال لها كان خيراً من الوصال.

إقرأ أيضا:قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق فما السبب ؟

هل يمكن للمطلقة أن تتزوج بأعزب

نعم؛ وما المشكلة ليس شرطاً أن يتزوج العازب بعزباء والمُطلقة بمطلق أو أرمل، هذا التفكير الجاهلي خاطئ ونظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه، فيجب أن تعرف أيها القارئ أن للمطلقة مميزات أنت تجهلها، إعمل أنها إنسانه مُكافحةً مخلصةً حاولت بقدر المُستطاع أن تعيش حياة مُستقرة، كانت تتمني أن يهدي الله زوجها إليها، قد تكون بايعت ما حولها لإرضاءة وكسب حُبَهُ؛ ولكن للأسف ما كان يستحق، إعلم أنها ليست مُستعملة فإنها عند إزالة الهموم والحزن كأنها وُلِدت من جديد، ليست مُذنبة قد تكون هي ليست مُخطأةً، يُمكن الإعتماد عليها.

رسالتنا للمطلقات والأرامل

قال تعالى “عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا”، لا تقلقي أن كل أمور الخلق بيد الله، فإحمدي الله عز وجل على فضله، ولكن قدّ يأتيكي من يصونَكِ أنتي وأولادك فلا تتراجعي عن إعطاء لنفسك الفُرصة للزواج مرةٍ أُخري عسى الله أن يبدلك زوجاً خيراً من السابق ولكن؛ إذا كان لديك أطفالاً فلا تُهمليهم أبداً أبداً ولا تنسى حقوقهم عليكِ وسوف تُسألين أمام الله عليهم.

إقرأ أيضا:ايهما اصعب تربية البنت ام الولد وما الأخطاء الذي يقع فيها الوالدين
السابق
قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق فما السبب ؟
التالي
مراحل نمو الطفل في الشهور الأولى بشكل كوميدي

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.