الأسرة

قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق فما السبب ؟

قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق فما السبب ؟

لماذا لا ننسى من نحب

قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق فما السبب ؟ الحب هو أصدق المشاعر والأحاسيس بين الأم وأبنائها، بين الزوجين، ولكن يوجد فرقاً بين حُب الأبناء وحُب الزوجة والزوج والأب والأم، لكلٍ منهما درجات، فنحن لا نتمنى لكل من نُحب الشر ولكن ماذا يحدث عندما نفارق من نُحب خصوصاً إذا كان الحب الأول لك أو عوضك في شئ ينقُصُكَ، فهل نستطيع أن ننسى من نحب، يُوجد دراسات أن من يُحب بإخلاص لا يستطيع أن ينسى أبداً من يُحب، وسوف نعرف الفرق بين الرجل والمرأة في الحب.

الحب لا ينسى مهما كان السبب

هل في يومٍ أعجبتك فتاة فأحببتها، واليوم هل نسيتها أم لازلت تتذكرها وهل بامكانك نسيانها للأبد؟ في الحقيقة لا؛ فيوجد فرقاً كبيراً بين الإعجاب والحب الحقيقي، الحب الحقيقي الخالي من الإعجاب أو المصلحة مثل حُب الأم لأبنائها مهما كان شكلهم أو أخطائهم، فالرجل إذا أحبب إمرأةً لا تستطيع نسيانها أبداً حتى لو أقنع نفسهُ بذالك؛ حتى لو تزوجك لاتذهب ذكرى حبهُ أبداً، وكل الكلام التي تقوله زوجته يتذكر حبيبته أولاً “قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق”.

إقرأ أيضا:عام مضى وعام آت وكيف نبدأ عاماً جديداً

قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق فما السبب ؟

كان يوجد شاباً أحبب فتاةٍ تكبرهُ بـسنوات عديدة وكانت أول حبّ له؛ فتاة لا تصافح، لا تقف مع أحدٍ، لا ترفع صوتها، ملتزمةً ومُنتظةً في الصلاة، من أخلاقُها يُحبها الناس، وهي في غاية الجمال، أحبَّ مواقف شهامة مسجلةً في قلبه، ولكن هي كانت مُتزوجة من قبل وليس ذنبها أنها عاشت حياةٍ مؤلمة مع شخص آخر، ولكن هل أهلهُ يوافقون على الزواج منها.

ونحن نعلم في مُجتمعنا العربي إن الزواج من إمرأةٍ مُطلقة لا تتزوج إلى من أرمل أو مُطلق وهذا المنطق من تخلف مجتمعنا، ولكن نأتي للقصة أن هذا الشاب أحبها لأخلاقها وشخصيتها وروحها الطبية وليس كان لغرضٍ ما كما زعم البعض، وإنتهت تلك العلاقة برضا والديه ولكن هو غير راضٍ عن نفسهِ، ومازال يعشقها وينتظر اليوم التي سوف تكون لهُ.

تخلف العادات والتقاليد في المجتمع

المطلقة إمرأة قوية حرة شجاعة واعيه بذاتها، قررت أن تنفصل عن زوج حفاظاً على نفسها وأولادها، ربما أساء معاملتها وربما لم تتفق معه وربما كان ظالماً قاسياً مستبدا ولا سيما كاذباً خائناً كما حال أغلب رجال مجتمعنا، ولكن من المؤكد أنها بذلت كل ما بوسعها للبقاء حتى طفح الكيل، فهي ليست معيوبةً، مذنبةً، ليست مُستعملة، كفانا جهلاً المصدر هو الله الذي لايراكِ ناقصةً ولم يخلص شيئاً ناقصاً،تأكدي أن الله يحبك ويريد أن يكون بجانبك دائماً وأنك لستِ وحدك فالله وأنا معكِ نتكمل “قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق”.

إقرأ أيضا:كيف تجعل زوجتك تحبك وتراعيك وتهتم بك في وجودك أو غيابك

الرجل يعشق والمرأة تحب

نعم الرجل لا ينسي يعشق ولا يُحبّ؛ الرجل إذا إحب إحب بصدق وتموت في عينهِ جميع النساء، لا ينسي إذا رأيت صدفتةً شبيةً للحظاتٍ، تنسي من حولك وتريد متابعة الحياة ولكن تطول التفكير في الماضي والذكريات الرائعة، مازلت أذكرها وأفتقدها تمر الأيام والشهور وتمضي معها السنين، أتذكر تماماً أبسط تفاصيلها، أذكرها دائما فى دعاوتى؛ فهى كانت سبب كافٍ فى أسعد أيام حياتى، لا أعلم عنها شئاً نهائى ولكن على يقين تام بأنى لن أنساها يوماً، أسعد الله قلبها ومتعها بالصحه والعافيه إنتهينا “قصة حب حقيقية إنتهت بالفراق”.

السابق
5 خطوات تحديث الآيفون IOS 14 أحدث إصدار في ios
التالي
نظرة المجتمع للمطلقات التخلف بعينه فأنت لا تعرف قوتها

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.