مقالات طبية متفرقة

فاعلية الدواء في جسم الإنسان وديناميكيتها

ديناميكية وفاعلية الدواء في جسم الإنسان

ديناميكية الدواء

فاعلية الدواء في جسم الإنسان وديناميكيتها؛ كيف يتفاعل الدواء في جسم الإنسان عندما تناوله مباشرة وما التأثيرات ديناميكية التي تأتي بعد تناوله؟ ديناميكا الدوائية بالإنجليزية تعني (Pharmacodynamics) وهي فرع من فروع علم الأدوية التي تدرس جميع أثره الفسيولوجية والبيوكيميائية على جسم الإنسان.

وذلك، بعد خضوع التأثير على الحيوان وتشمل آلية عمل الدواء على العديد من النتائج التي تتفاعل مع “المستقبلات والأنزيمات وحاملات الجزيئات والقنوات الأيونية”. وللتوضيح، سوف نشرح لكم في تلك المقالة بشكل مبسط وبسيط تأثير الدواء على جسم الإنسان من علوم الفارماكولوجي.

آلية عمل الأدوية

تتكون الأدوية من مستقبلات وهي عبارة عن جزيئات بروتينية كبيرة وتتواجد على سطح الخلية أو حتى بداخلها بالإضافة إلى ذلك، الروابط التي تطلق عليها المركبات النشطة وهو أي جزء يتحد مع المستقبلات ويدعى باسم “Agonist”. وفي النهاية، نتقارب تتعاطف المستقبلات مع الروابط لتحدد عدد المستقبلات التي تعمل على تشغيل الدواء في جسم الإنسان.

ما هي علاقة المستقبلات بالدواء؟

هناك نوعان من التأثيرات التي يحدث في جسم الإنسان وهو تأثير الناهض المستجيب وذلك وفقًا لمنحنيات بين الجرعة واستجابة الدواء ولكن، هناك نوعان من استجابات الدوائية في جسم الإنسان وهم كالآتي:

إقرأ أيضا:كيف يمكنك تقوية الجهاز المناعي خط الدفاع الأول للجسم

الاستجابة المتدرجة

تزداد هذا النوع من الاستجابات بشكل متناسب مع جرعه الروابط على سبيل المثال، استجابة القلب لهرمون الأدرينالين فتتسارع نبضاته عندما يشعر الإنسان بالخطر. فهكذا عزيزي القارئ يتم إفراز هرمون الخوف بشكل متدرج.

الاستجابة الكمية

تتم زيادة تلك الاستجابة بشكل متناسب ومتناسق مع بعضها البعض على سبيل المثال، الوقاية من التشنجات بواسطة تناول الأدوية المضادة للصرع. فهكذا عزيزي القارئ يتم تناول الدواء بالكمية والتركيز المطلوب للحد من التشنجات في جسم المصاب.

فاعلية الدواء في جسم الإنسان (Potency)

تختلف قدره الدواء على إحداث التأثير من إنسان إلى آخر وذلك بعد ارتباط بالمستقبلات. للتوضيح، كما ذكرنا لكم المستقبلات عبارة عن جزيئات بروتينية كبيرة تتواجد في داخل الخلية أو سطحها ويتم قياس فاعليه الدواء بمقياس الإيماكس “Emax”. وهي الاستجابة فهناك تأثير كامل يعطي أقصى استجابة، والتركيز الجزئي يعطي استجابة دون الحد الأقصى.

فاعلية الدواء في جسم الإنسان الجرعة الفعالة

إذا كان جرعه الدواء التي أخذت 50% تعطي نفس التأثير المطلوب من مجموع الأشخاص الخاضعين للاختبار. ويرمز بها في المصطلح الطبي برمز (ED) وتعني (Effective Dose) وهي الجرعة الفعالة.

إقرأ أيضا:لا تحكم على زوجتك بالبرود الجنسي أنت السبب

فاعلية الدواء في جسم الإنسان الجرعة السامة

إذا كان الدواء المأخوذ يسبب تأثيرا ضارًا على جسم الإنسان بنسبة 50% على الخاضعين للاختبار. فيرمز له في المصطلح الطبي برمز (TD) ويعني (Toxic Dose) وهي الجرعة السامة في الدواء.

فاعلية الدواء في جسم الإنسان الجرعة المُميتة

إذا كانت الجرعة اللازمة تسبب الوفاة في 50% من الحيوانات الخاضعة للاختبار. فيرمز لها في المصطلح الطبي برمز (LD) ويعني (Lethal Dose) وتعني بأنها هي الجرعة المميتة، وتلك الأنواع من الاختبارات يتم تجربتها على الحيوانات أو فأران التجارب.

هناك مؤشر علاجي يجمع النسبة بين الجرعة الفعالة (ED) والجرعة السامة (TD) والجرعة المميتة (LD).

العوامل التي تؤثر على امتصاص الدواء

يتواجد العديد من العوامل التي تؤثر على العلاقة بين الجرعة واستجابة الدواء فإن علم الأدوية يتعامل مع التصميم وفقُا للساعة البيولوجية في جسم الإنسان لتتحسن استجابة العلاج بالإضافة إلى ذلك، تجنب الآثار الجانبية المحتملة والمتعلقة بالدواء وهي كالآتي:

  • شكل الدواء.
  • الوزن الجزيئي.
  • وقت تناول الدواء.

التركيبات الدوائية

تركيب الدواء عبارة عن مزيج من المواد الفعالة ذات مركبات كيميائية تحمل خصائص علاجية بالإضافة إلى ذلك، المواد القابلة للذوبان والمحفزة ومن هنا يبدأ مجال تركيب الدواء. التركيبات الدوائية عاده ما تجمع بين نوعين من الدواء معًا فتكون أكبر أو تتساوي بالمفعول العلاجي فعلي سبيل المثال:

إقرأ أيضا:أيهما أفضل الكمادات الباردة أم الساخنة ومتى تستخدم

متى يكون 1+1=2؟

هناك تأثير يسمى بـ “الجمع والإضافة” فعندما يتحد نوعان من العلاج يتساوى معا في التأثير الفردي. على سبيل المثال، تناول نوعان من المسكنات البسيطة ومن هنا يكون 1+1=2.

متى يكون 1+1=3؟

النوع الثاني الذي يسمى بـ “التآزر” هو عندما يتحد نوعان من العلاج يكون التأثيرات الفردية غير متساوية، يمكن أن يكون دواء تأثيره أكبر من الآخر فبالتالي يكون 1+1=3 على سبيل المثال، استخدام البنسلين مع الأمينوغليكوزيدات.

متى يكون 1+1=0؟

النوع الثالث والأخير “العداء” عندما يتلاشى أو يلغي أحد الأدوية تأثير الآخر للتوضيح، إذا تناولت أحد الأدوية المسكنة مع أضافه دواء آخر فقد يحدث تنافر للعلاجين. وفي النهاية، لن يستفاد جسم الإنسان بالتأثير العلاجي لأي من إحداهما وبالتالي يكون 1+1=0.

السابق
ما معنى نكز؟ طريقة عمل نكز لأي صديق علي الفيسبوك
التالي
أخلاقيات التعامل مع المريض