علم النفس

صفعة تجعل العالم يقف حائرا كم من الوقت تحتاج لتغيير عاداتك؟

فيروس كورونا صفعة يقف العالم حائرا

صفعة تجعل العالم يقف حائرا

صفعة تجعل العالم يقف حائرا كم من الوقت تحتاج لتغيير عاداتك؟ كورونا الفيروس الذي جاء ليجعل عالم أجمع حائراً؛ و لم يتوصل لأي مصّل أو دواء حتى الآن لعلاج هذا الفيروس يوقظ البشرية من ثباتها كرونا “صفعة على الوجه”، فهو قدّ صَفَعَ الصين أولاً على فجورهم مع المسلمين، وصفع على السعودية على إستهانتها بقدسية أراضيها، وعلى المساخر التي حدثت بالقرب من الحرمين الشريفين والإنحلال الذي كان بمثابه خطوات ثابتةً.

صفعه لأمريكا وأوروبا الذين كانوا يظنونَ أنهم القوى العظمى وأن لا اأحدٍ أقوى منهم ولا أحد يجّرأ علي المساس بهذه القوى إلى أمريكا ودول الغرب هناك من أقوى منكِ، صفعه لمصر الذي إنتشرت فيها كل أنواع القذاره، ولا العربده من المخدرات والشباب العاطل مصر الذي يرتفع فيها ما ليس لهم قيمةً ودُفِنَ الطبيب والمعلم والمهندس، أصبح الذي يقول حرام هو إرهابي، والذي ينصح يصبح شيخاً، والذي يُصلي يُصبح ويدخل المسجد أصبح مُتَّديناً مع أن هذا أ.ب دين إسلامي صفعة تجعل العالم يقف حائرا.

هل انتشار فيروس كورونا عقاب من الله؟

صفعه للمسلمين الذين بَعِدوا عن ربهم وبيوتين في الأرض فمنعهم عنها بالإكراه، فأصبح الشاب الذي كان يكسل النزول إلى المسجد حُلمهُ الآن أن يمُرَ على المسجد ويراه مفتوحاً، صفعة للذي كان لا يُصلّي أو لا يقرأ القرآن أصبح الآن خائف من لقاء الله، وعَرِفَ مدى التقصير في حق نفسه وحق الله عز وجل، صفعه على بيوت المسلمين التي تفككت وأصبحت الأسره لا تجتمع إلا في المناسبات، وأصبحوا يهنئون بعضهم على السوشيال ميديا، وأصبح الأب يتواصل مع الأبناء على الواتساب وهو في الحجرة المجاورة، من رحمه الله بنا أنه أعطانا فرصةً لنُصلح من أحوالنا وأن يرجع حضن الأب والأم يغمر البيت.

إقرأ أيضا:إنتهاء قسم علم النفس التي حققت زيارات كبيرة على “تريند جوجل”

فيروس كورونا يلعب دوراً في الموت هل أنت مستعد

صفعة تجعل العالم يقف حائرا؛ صفعه الذي كان يتصور أن الموت بعيداً عنه أو أنه صغيرٌ على الموتِ، كيف حالك الآن؟ أين أنت الآن من قطّع الرحم ومخاصمة الأهل على أسباب دنيويه تافهه، صفعة للحكام والمسؤولين الذين طغوا في الأرض ومهما علوَّت فأنت أضعف من كان لا يُرى بالعين المجرده، أيها المسؤول سواء كنت أبا أو أُماً أو موظفً أو مديراً أو رئيساً أو عاملاً أو غفير أو كنت أيا كان، راجعوا أنفسكم وحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا.

تخاف الكاميرات ولا تخاف الله

كاميرات المراقبه التي توجد في كل مكان لتُراقبَ الأشخاص ونُمسكّ بها السارق، علينا أن نراقب أيضاً حالنا مع الله و حالنا الآن مع أنفسنا؛ فهل أنت مستعد للقاء الله؟ السؤال يستحق أن نسأله لأنفسنا ونتدبر أحوالنا، أنت الذي تخاف من منظرك وشكلك أمام الناس ونسيت الله، وأنت الذي تجمع أموال حرام لتُأمن مستقبل أولادك و نسيت أنكَ سوف تُسأل عليها أول دخول لقبرك، أصبحنا نُجمل أنفسنا أمام الناس ونسينا أنفسنا أمام الله.

إقرأ أيضا:أسرع 8 طرق للتخلص من الضغوط النفسية نهائياً

مفاجأة كورونا للعالم

الفيروس جاء فجأةً للعالم كله بغضّ النظر عن الأختلافات الجينية أو عوامل الطّقس أو موقع الجغرافي في سواء حاره أو باردة، وكأنه يُثبت للبشر أجمع أنهم واحد وكفانا عنصريه وغباء، الفيروس صفعةً لنا كلنا؛ صفعة تجعل العالم يقف حائرا وسيسجل التاريخ يوماً ما أنه جاء فيروساً ليُغلق المساجد والكنائس والعالم كله في منازلهم، والشوارع خاليه، المحلات مغلقة والمدارس مغلقة وكأن هذا الفيروس جاءَ ليعطي درساً للإنسانيه كلها وأن كل فرد يقول نفسي نفسي وكانه يوم الموقف العظيم واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله، نتمنى من الله عز وجل أن نستيقظ قبل فوات الأوان، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.

إقرأ أيضا:إنتهاء قسم علم النفس التي حققت زيارات كبيرة على “تريند جوجل”

في النهاية أودّ أن أقول (لا تنسوا أن تتركوا أثراً طيباً في نفوس ماتحبون)؛ “دمتم بخير❤”.

فيديو توضيحي أن فيروس كورونا صفعة للعالم كله

السابق
فيروس هانتا القاتل اسبابة واعراضه وطرق الوقاية منه
التالي
كيفية إستعادة رسائل الواتساب المحذوفه لو بعد سنين