معلومات إسلامية

شروط الأضحية في الإسلام يجب أن تعرفها من أ إلى ي

شروط الأضحية في الإسلام من الألف إلى الياء

الأضحية

شروط الأضحية في الإسلام؛ الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلي آلة وصحبه أجمعين رأي سيدنا إبراهيم على السلام في منامه أنه يذبح ابنه إسماعيل عليه السلام. فأراد تحقيق ذلك على أرض الواقع إِلَّا أنّ الله تعالى فدى سيدنا إسماعيل بكبشٍ وذبحٍ عظيم. للمسلم عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى ليُصبح بعد ذلك سُنّة عند المسلمين وقد جعل الله تعالى هذه الأضحية عيدًا يقترب المسلمون من ربهم طالبين المغفرة والرحمة لهم. ويضحي الناس ويحجون إلى بيت الله تعالى هذا يُسمى بعيد الأضحى المبارك.

شروط الأضحية في الإسلام

قال تعالى في كتابه الكريم (لِكُلّ أُمَّة جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيُذَكِّرُوا اسْمَ اَللَّه عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ) وهذا يعني إما أن تكون بهيمة الأنعام على سبيل المثال (الغنم، البقر، الإبل) ومن شروط الأضحية في الإسلام أن يكون ذات أعمار معينة او عمر الأضحية على سبيل المثال:- الإبل ما أتم الخمس سنين، الغنم ما أتم السنة، البقر ما أتم السنتين. وأن تكون خالية من العيوب التي تمنحها الأضحية وهي عبارةً عن:-

إقرأ أيضا:افكار هدايا الفلانتين لأولاد والبنات والمخطوبين
  • العور البيّن (التنخسف).
  • المرض الواضح (الحمى، الجرب).
  • الجرح العميق.
  • المبشومة التي أكلت وامتلأت حتى شبعت.
  • تبيض ابيضاضاً يدل عليه.
  • العمياء التي لا تبصر
  • المصابة سواءً بفعل السقوط أو الخنق.
  • مقطوعة إحدى اليدين أو القدمين.

فلا تصح الأضحية بما لا يملكه كالمسروقة، أو المأخوذة، أو المغصوبة لأنّه لا يصح التقرّب إلى الله -عز وجل- بمعصية.

توقيت المحدد لشروط الأضحية في الإسلام

التوقيت المحدد شرعًا من بعد صلاة العيد إلى غروب الشمس آخر يوم التشريق ويكون في اليوم 13 من الشهر العربي ذي الحجة. والأضحية لا تجوز لمن ذبح قبل صلاة العيد أو بعد غروب الشمس من اليوم الثالث عشر من ذي الحجة. قال سيدنا محمد ﷺ من ذبحَ قَبلُ فَإِنَّمَا هوَ لحمٌ قَدَمه لأهلهِ، ليسَ مَنَّ اَلنُّسُك في شيءٍ. في الختام تلك هلا شروط الأضحية من الألف إلى الياء.

إقرأ أيضا:صرخة يوم الجمعة وماذا حدث في 15 رمضان 2020

يجوز الاشتراك في الضأن وغيره ويجب أن يكون الذابح على طهارة وتكون بالوضوء

إقرأ أيضا:فضل العشر من ذي الحجة وماذا يقال فيه وماذا تفعل

توزيع الأضحية

أولا يجب أن نعرف أن للمضحي الانتفاع بلحمها وأحشائها وجلدها كلها أو بعضها أو التصدق بها إلا أنه لا يجوز إعطاء الجلد للجزار أجرة فيها أو بيعة تلك من سنن الأضحية وآدابها قال الله -عز وجل- (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) فكان بعض السلف يقولون تقسيم الأضحية أَثْلَاثًا ثلثاً لنفسك، وثلثًا هدية للأغنياء، وثلثًا صدقةٍ للفقراء. ولا ليس شرطًا من شروط الأضحية أن تكون القسمة أثلاثاً متساوية.

السابق
الساعة البيولوجية في جسم الإنسان في 24 ساعة
التالي
مميزات 6 انواع فصائل الدم وأنواعها وخصائصها