اضطرابات نفسية

الأفكار الوسواسية وما الذي يشعر به الموسوس

الأفكار الوسواسية وما الذي يشعر به الموسوس

الأفكار الوسواسية

االأفكار الوسواسية وما الذي يشعر به الموسوس قائمة على التخويف والتشكيك تبع للتخويف، فالوسواس لا يشكك في شيء إلا من أجل أن يخوفك وبالتالي إرغامك على طاعته ومنعك من سعادتك، فلابد أن تقتحم ذلك الخوف لأنك أن بقيت تنظر إليه من بعيد فلن يتغير شيء، ويجب أن تعلم أن الخلاص وباب النجاة يقع خلف ذلك الخوف، وبالمثال يتضح المقال الأفكار الوسواسية في الصلاة والطهارة والنظافة والخوف من الموت.

ما الذي يشعر به الموسوس

  • أخاف التنجس في ثيابي وأماكن في بيتي، اقتحم ذلك الخوف وإن أحسست بأنك متنجس.
  • الخوف ان لا تقبل صلاتي لأني أسأت في عقد النية أو التكبير أو القراءة، صل وان أحسست بأنها غير مقبولة.
  • أخاف أن يكون غسلي ووضوئي باطلين، عش طبيعي وان أحسست ببطلانهما.
  • الخوف من سخرية الناس مني وتنمرهم علي، امضِ في حياتك وان أحسن أنهم يسخرون منك.
  • أخاف أن أصاب بمرض، عش حياتك وان أحسست بأنك ستمرض.
  • الخوف  أن أموت، عش حياتك وان أحسست بأنك ستموت.

ثمار مما ذكر؟

  • تبدد المخاوف وانقشاع الضباب.
  • التيقن بعدم حصول ما كنت تخافه بسبب تلك الوساوس.
  • الشعور بقوة في الإرادة والمقاومة.
  • اكتشاف أن الوساوس أكاذيب لا حقيقة لها.

أكثر وأفضل من ذكرك بالليل والنهار

إقرأ أيضا:كيف يخسر الرجل زوجته وحياته بسبب المواقع الإباحية

لا تدع الوسواس القهري يدمر حياتك

كيفية تجاهل الأفكار الوسواسية؟ عندما نقول لا تلتفت للخوف من النجاسة ما لم ترها ليس معناه أن الشريعة أهملت الاحتمالات التي تدور في ذهنك، تلك الاحتمالات التي يتخبط الموسوس فيها، فتارة يريد أن يتبع الشرع وكلام الخبراء وتارة ينوي السير خلف الاحتمالات، ويخشى من أن تكون حقيقية فتتضارب هنا الأفكار فينتج عنها هذه الوساوس والقلاقل، بل إن الشريعة غضت الطرف عن تلك الاحتمالات لعدم توفر الرؤية اليقينية رحمة لهذه الأمة ورفعا للحرج عنها.

حكم المريض بالوسواس القهري

يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- (وَسكَتَ عَنْ أشْياءَ رَحْمةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيانٍ فَلا تَبْحثُوا عَنْهَا)، فسكوت الشريعة لا يعني أنها نسيت أمر الاحتمالات!!، كلا وحاشا، وإنما غضت الطرف عن كل ما يحرج الأمة ويشق عليها، وأما بحثك وتدقيقك للحوادث وتأليفك لأحداث لا حقيقة لها بل مجرد أوهام فهو تكلف للحرج وجلب للمشقة التي سكتت الشريعة عنها بل هي من أشباه أفعال بني إسرائيل كما في قصة البقرة.

إقرأ أيضا:7 معلومات يجب أن تعرفها عن حياتك

كيفية تجاهل الأفكار الوسواسية

التجاهل وانت تريد الراحة بطاعة الوسواس واداء طقوسه، التجاهل الحقيقي هو عندما تهجم عليك الوساوس ويحصل لك موقف صعب كوقوع نجاسة حقيقية لثوبك فهل أفكار الوسواس القهري حقيقية؟ نعم؛ اداءك لطقوسه فهذا هروب ما بعده هروب وتريد حينئذ ان تتجاهل هذا الوسواس السيخف ويخف حتى يتلاشى تماما، فأنت هنا قد تلقيت جرع ارادة قوية جدا ستستطيع ان تواجه وتكتسح مواقف اخرى واخرى، حتى يتم دحر الوسواس وتنتهي قصته نهائيا ذلك وعرفنا ما الذي يشعر به الموسوس.

إقرأ أيضا:تعرف على شخصيتك من خلال أسئلة لترى نفسك بوضوح

الأسس التي يجب أن تعتمد في معالجة مرضى الوسواس

  • التعريف بالوسواس ليتسنى للمريض الفصل بين شخصه وبين الوسواس فلا يتهم نفسه ويلقي باللوم عليها بأنها مصدر الوساوس.
  • الأفكار الوسواسية التي تأتي للتأكيد على أهمية التجاهل وكيفيته وبيان الثمار التي تجنى بتطبيقه.
  • التوعية المشددة بالخدع التي يطرحها الوسواس في أذهان ضحاياه ليعيدهم إلى الوسواس إذا تجاهلوه.
السابق
برنامج نيد جرافيكس للمنسوجات – NedGraphics
التالي
عمل ويندوز وهمي VMware Workstation